ابن سعد

232

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) عن عمران بن سويد عن ابن المسيب عن عمر قال : أيما عامل لي ظلم أحدا فبلغتني مظلمته فلم أغيرها فأنا ظلمته . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني معمر عن الزهري عن عمر بن الخطاب قال : إني لأتحرج أن أستعمل الرجل وأنا أجد أقوى منه . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عاصم بن عمر عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه عن عمر قال : لو مات جمل ضياعا على شط الفرات لخشيت أن يسألني الله عنه . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عكرمة بن عبد الله بن فروخ عن أبي وجزة عن أبيه قال : كان عمر بن الخطاب يحمي النقيع لخيل المسلمين ويحمي الربذة والشرف لإبل الصدقة . يحمل على ثلاثين ألف بعير في سبيل الله كل سنة . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا يزيد بن فراس عن يزيد بن شريك الفزاري قال : عقلت عمر بن الخطاب يحمل على ثلاثين ألف بعير كل حول في سبيل الله . وعلى ثلاثمائة فرس . وكانت الخيل ترعى في النقيع . 306 / 3 قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن عبد الله الزهري عن الزهري عن السائب بن يزيد قال : رأيت خيلا عند عمر بن الخطاب . رحمه الله . موسومة في أفخاذها : حبيس في سبيل الله . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عكرمة بن عبد الله بن فروخ عن السائب بن يزيد قال : رأيت عمر بن الخطاب السنة يصلح أداة الإبل التي يحمل عليها في سبيل الله براذعها وأقتابها . فإذا حمل الرجل على البعير جعل معه أداته . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده أن عمر بن الخطاب استأذنه أهل الطريق يبنون ما بين مكة والمدينة فأذن لهم وقال : ابن السبيل أحق بالماء والظل . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني قيس بن الربيع عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب أنه كان يغزي الأعزب عن ذي الجليلة . ويغزي الفارس عن القاعد . قال : أخبرها محمد بن عمر قال : حدثني ابن أبي سبرة عن خارجة بن عبد الله